ربيع الكورونا

عندما بدأ العام ٢٠٢٠ تفائل معظم الناس على أمل أن تغسل هذه السنة وسخ السنوات الماضية و بدأ البعض يتوقع السلام و الخير و تحسن الأوضاع المعيشية و الاقتصادية و توقف الحروب و الانفتاح اكثر فأكثر، كان هناك أكثر من سبب يدعو لذلك و هو أن الوضع السيء طال و ان المعاناة زادت و كلام السياسيين و المنجمين و العلماء و الاقتصاديين، و دارت الايام و ماإن بدأ العام حتى داهم الكورونا دول أكثر و بدأ مده إلى الغرب أكثر فأكثر إيران أوروبا و و وو…… و بدأت أزمة اقتصادية كبيرة تدق ناقوس الخطر و شركات الطيران توقفت عن العمل و بات معظم الناس في بيوتهم و توقفت العلاقات بين الدول و اغلقت الحدود و ان يذكرنا هذا فهي بداية النهاية فالعالم يقترب من دنو حتفه المحتم بسبب البطر و العنجهية و عدم التعاون و اللامبالاة من قبل أصحاب القرار فبدلا من أن نقول قصائد الشعر بالربيع و الورود و الازهار و خصوبة الطبيعة نندب حظنا و نلوم الله لماذا خلقنا في هذا العالم المتوحش، فعذرا منك يا ربيع لم أعد أجدك ابيض تغيرت صورتي إليك و لا أرى فيك غير السواد.

العالقين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s