ليلة عشق

في اليوم الاخير من شهر شباط بياض الثلج في الخارج أثقل الأرض و فرش مروجها ضوء القمر جعلها مضيئة كحبات اللؤلؤ يكاد أحدنا يطمع في سرقته، تناولت زجاجة الخمر و مشيت لم أشعر بالبرد جسدي ملتهب بحرارة اللقاء تثاقلت خطواتي تارة و تسارعت تارة أخرى نظرت إلى المدخل مستحيل ان أخطئ، اجل هذا هو هممت بالسير إلى الباب ترددت في طرقه ربما أصبحت باردة معي انها ثلاث سنوات اه كم هي طويلة مجحفة كم انا ظالم……. وقفت عدة دقائق أفكر ماذا أقول لها كيف ابرر قصة هروبي و اختفائي طيلة هذه المدة لا أعلم لن تصدقني دع الكلام يسير عفويا قلت في نفسي دقيت الباب ياالهي هذا أنت ما الذي جلبك إلى هنا الا تريديني ان ادخل لا لا تفضل ادخل لن يغير في الأمر شيئا وجودك و عدمه ادخل و أغلق الباب خلفك و اجلس هناك على الكرسي في الزوايا أريدك أن تبقى بعيدا ارجوك ما الذي أتى بك هل تحتاج المال ام تريد مكانا تنام فيه كعادتك انتهازي، لا لا كل ما في الأمر اشتقت اليك، هههه شوق ام فضول ام أنانية انت الان غريب لا يفيد الكلام في الماضي، ها ما اخبارك أراك مازلت ضائعا بين الحانات رائحتك عفنة، و كأنك سكرانا اليس لديك عقلا تفكر به،؟ مازلت جميلة و صوتك حنون و نظرتك ساحرة مازلت كما أنت، و انت ما زلت تعتقد بأني هذه الطفلة التي تضحك عليها بهذا الكلام كفى كفى؟ اتعلم انت رجل حقير و تافه، لا تقولي هذا الكلام انا احبك احبك لكن الظروف الظروف فرقتنا، أخرس ان استمريت في هذا الأسلوب ساضطر إلى طردك من منزلي …… يتبع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s